{وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ} فيه قولان:
أحدهما: أنهم بعد غرق فرعون سبَوا القبط فاستعبدوهم بعد أن كانوا عبيدهم فصاروا وارثين لهم، قاله الضحاك.
الثاني: أنهم المالكون لأرض فرعون التي كانوا فيها مستضعفين. والميراث زوال الملك عمن كان له إلى من صار إليه، ومنه قول عمرو بن كلثوم:
ورثنا مجد علقمة بن سيف ... أباح لنا حصون المجد دينا. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}