فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33775 من 466147

والثالث: أنه على العموم فِي كل ما أمر الله تعالى به أن يوصل.

قوله عز وجلَّ: {وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ} وفي إفسادهم فِي الأرض قولان:

أحدهما: هو استدعاؤهم إلى الكفر.

والثاني: أنه إخافتهم السُّبُلَ وقطعهم الطريق.

وفي قوله: {أُولئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} قولان:

أحدهما: أن الخسران هو النقصان، ومنه قول جرير:

إِنَّ سليطاً فِي الْخَسَارِ إِنَّهُ ... أَوْلاَدُ قَوْمٍ حلفوا افنه

يعني بالخَسَار، ما ينقُصُ حظوظهم وشرفهم.

والثاني: أن الخسران ها هنا الهلاك، ومعناه: أولئك هم الهالكون.

ومنهم من قال: كل ما نسبه الله تعالى من الخسران إلى غير المسلمين فإنما يعني الكفر، وما نسبه إلى المسلمين، فإنما يعني به الذنب. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 1 صـ 89 - 90}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت