فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337336 من 466147

{قَالَ} منادياً لموسى تعطفاً وإزالة للبس {يامُوسَى إِنَّ الْمَلأَ} أي: أشراف القبط الذين في أيديهم الحلّ والعقد لأنّ لهم القدرة على الأمر والنهي {يَأْتَمِرُونَ بِكَ} أي: يتشاورون في شأنك {لِيَقْتُلُوكَ} حتى وصل حالهم في تشاورهم إلى أن كلاً منهم يأمر الآخر ويأتمر بأمره لأنهم سمعوا أنك قتلت صاحبهم {فَاخْرُجْ} أي: من هذه المدينة ثم علل ذلك بقوله على سبيل التأكيد ليزيل ما يطرقه من احتمال عدم القتل لكونه عزيزاً عند الملك {إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ} أي: العريقين في نصحك.

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف ساغ لنبيّ الله تعالى شعيب أن يرضى لابنتيه الرعي بالماشية؟

أجيب: بأن الناس اختلفوا فيه هل هو شعيب أو غيره، وإذا قلنا أنه هو كما عليه الأكثر فليس ذلك بمحظور فلا يأباه الدين، والناس مختلفون في ذلك بحسب المروءة وعادتهم فيها متباينة وأحوال العرب والبدو تباين أحوال العجم والحضر لا سيما إذا دعت إلى ذلك ضرورة.

{ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ}

أي: ظل سمرة فجلس في ظلها ليقيل ويستريح مقبلاً على الخالق بعدما قضى من نصيحة الخلائق وهو جائع، قال الضحاك: لبث سبعة أيام لم يذق طعاماً إلا بقل الأرض {فَقَالَ رَبِّ إِنِّي} وأكد الافتقار بالالصاق باللام دون إلى بقوله {لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ} قليل أو كثير غث أو سمين {فَقِيرٌ} أي: محتاج سائل.

(تنبيه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت