فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337324 من 466147

9 -قوله تعالى: (فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلهِ مُوسى . .) الآية.

قاله هنا بحذف"أبلغُ الأسبابَ . أسبابَ السَّمواتِ"وقال في غافر بذكره ، لأن ما هنا تقدَّمه"ما علمتُ لكمْ من إِلهٍ غيري"من غير ذكر أرضٍ وغيرها ، فناسبَه الحذفُ ، وما هناك تقدَّمه"إنّي أخافُ أن يُبَدِّل دينكم أوأن يُظهر في الأرض الفساد"فناسبه مقابلته بالسماء في قوله"لعلي أبلغُ الأسبابَ . أسبابَ السماواتِ".

10 -قوله تعالى: (وَإِنِّي لَأظُنُّهُ مِنَ الكَاذِبِينَ) .

قال ذلك هنا ، وقال في غافر"وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِباً"موافقةً للرويِّ هنا ، وعلى الأصل بلا معارضٍ ثَمَّ .

11 -قوله تعالى: (وَمَا كنْتَ بِجَانِبِ الغَرْبيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الأَمْرَ . .) الآية.

إن قلتَ: أوّلُها يُغني عن قوله"وَمَاكنتَ مِنَ الشَّا هِدِينَ"؟

قلتُ: لا ، إذْ معنى أولها: ما كنتَ يا محمدُ حاضراً حين أحكمنا إلى موسى الوحي ، ومعنى"وما كنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ"أي الحاضرين قصته مع شعيب عليهم السلام فاختلفت القصتان.

12 -قوله تعالى: (وَمَا أً وتِيتُمْ مِن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزينَتُهَا . .) .

قاله هنا بالواو ، وفي الشورى بالفاء ، لأنَّ ما هنا لم يتعلَّقْ بما قبله كبير تعلق ، فناسب الِإتيان به بالواو ، المقتضية لمطلق الجمع ، وما هناك متعلِّقٌ بما قبله أشدَّ تعلُّقٍ ، لأنه عقب ما لهم من المخافة ، بما لهم من الأمنَةِ ، فناسبَ الِإتيانُ به بالفاء ، المقتضية للتعقيب.

3 1 - قوله تعالى: (فَمَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا . .)

قال هنا بزيادة"وزينتها"وفي الشورى بحذفه ، لأنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت