وما الصالح ؟ ، وما الفاحش ؟ ، وما الأجر ؟ ، وما المنكر ؟ ، وما
معنى: {وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ} ؟ وما البشرى ؟ ، وما الإهلاك ؟ ، وما القرية ؟ ، وما الظالم ؟ ، وما الأعلم ؟ ، وما معنى: {مِنَ الْغَابِرِينَ} ؟ وما الآية البينة ؟
الجواب:
معنى: {مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي}
أي: خارج عن جملة الظالمين على جهة
الهجر لهم ؛ لِقبيح أفعالهم إلى حيث أمرني ربي .
ومن هذا: هجرة المسلمين من مكة إلى المدينة ، وإلى أرض الحبشة ؛ لأنهم هجروا ديارهم ، وأوطانهم ؛ لأذى المشركين لهم بأن خرجوا عنها.
لم يذكر من ولده إسماعيل باسمه ، وإن كان قد دل عليه بقوله: {وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ} ، وترك ذكر اسمه لشهرته ، وعظم شأنه ،
وَذَكَرَ ولد وَلَدَه في سياقه ذكر ولده ، لأنه يحسن إضافته إليه ، بأنه
الأب الأكبر له.
الصالح: المقوم لنفسه بصلاح أفعاله ، وهو صفة مدح ،
وتعظيم بدليل قوله: {وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ}
أي: فيما قاموا به من النبوة على ما أمر الله به.
الفاحش: الشنيع في القبح.
فَحُشَ مَذْهَبُ فلان يفحش فحشاً ، وتفاحش تفاحشاً ؛ إذا شنع في
قبحه ، وهو ظهوره بما يقتضي الحق إنكاره .
وقيل: هاجر إبراهيم من كوثى ، وهي من سواد
الكوفة إلى أرض الشام عن قتادة .
وقيل: العزيز الذي لا يذل من نصره.
الحكيم الذي لا تضيع الطاعة عنده.
وقال: الأجر في الدنيا الثناء الحسن.
وقيل: الولد الصالح عن ابن عباس.
وقيل: المنكر الضراط في مجالسهم. عن ابن عباس.
وقيل: كانوا يرمون من مر بهم عن السدي.
وقيل: كانوا يأتون الرجال في مجالسهم. عن مجاهد.
الكتاب: بمعنى الكتب من التوراة ، والإنجيل ، والزبور ، والفرقان
إلا أنه خرج مخرج الجنس.
قيل: {وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ}
أخذ أموال الناس ، وقيل للعمل الخبيث ؛ لأنهم كانوا يطلبون الغرباء.