فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337308 من 466147

وما الصالح ؟ ، وما الفاحش ؟ ، وما الأجر ؟ ، وما المنكر ؟ ، وما

معنى: {وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ} ؟ وما البشرى ؟ ، وما الإهلاك ؟ ، وما القرية ؟ ، وما الظالم ؟ ، وما الأعلم ؟ ، وما معنى: {مِنَ الْغَابِرِينَ} ؟ وما الآية البينة ؟

الجواب:

معنى: {مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي}

أي: خارج عن جملة الظالمين على جهة

الهجر لهم ؛ لِقبيح أفعالهم إلى حيث أمرني ربي .

ومن هذا: هجرة المسلمين من مكة إلى المدينة ، وإلى أرض الحبشة ؛ لأنهم هجروا ديارهم ، وأوطانهم ؛ لأذى المشركين لهم بأن خرجوا عنها.

لم يذكر من ولده إسماعيل باسمه ، وإن كان قد دل عليه بقوله: {وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ} ، وترك ذكر اسمه لشهرته ، وعظم شأنه ،

وَذَكَرَ ولد وَلَدَه في سياقه ذكر ولده ، لأنه يحسن إضافته إليه ، بأنه

الأب الأكبر له.

الصالح: المقوم لنفسه بصلاح أفعاله ، وهو صفة مدح ،

وتعظيم بدليل قوله: {وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ}

أي: فيما قاموا به من النبوة على ما أمر الله به.

الفاحش: الشنيع في القبح.

فَحُشَ مَذْهَبُ فلان يفحش فحشاً ، وتفاحش تفاحشاً ؛ إذا شنع في

قبحه ، وهو ظهوره بما يقتضي الحق إنكاره .

وقيل: هاجر إبراهيم من كوثى ، وهي من سواد

الكوفة إلى أرض الشام عن قتادة .

وقيل: العزيز الذي لا يذل من نصره.

الحكيم الذي لا تضيع الطاعة عنده.

وقال: الأجر في الدنيا الثناء الحسن.

وقيل: الولد الصالح عن ابن عباس.

وقيل: المنكر الضراط في مجالسهم. عن ابن عباس.

وقيل: كانوا يرمون من مر بهم عن السدي.

وقيل: كانوا يأتون الرجال في مجالسهم. عن مجاهد.

الكتاب: بمعنى الكتب من التوراة ، والإنجيل ، والزبور ، والفرقان

إلا أنه خرج مخرج الجنس.

قيل: {وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ}

أخذ أموال الناس ، وقيل للعمل الخبيث ؛ لأنهم كانوا يطلبون الغرباء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت