فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336607 من 466147

أحدها: أنه مفعول لأجله؛ فَنَصْبُه على العلّة. ولم يذكر أبو حيان غيره.

والثاني: أنه منصوب على الحال، فهو مؤول بـ"مشتهين".

والثالث: أنه نائب عن المفعول المطلق فهو صفة مصدر محذوف؛ أي: إتيانًا شهوةً.

مِنْ دُونِ النِّسَاءِ:

مِنْ دُونِ: جارّ ومجرور. النِّسَاءِ: مجرور بالإضافة، وهو في محل نصب على الحال، وتقديره: متجاوزين النساء.

بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ:

بَلْ: حرف إضراب وأنتقال. أَنْتُمْ: في محل رفع مبتدأ. قَوْمٌ: خبر مرفوع. تَجْهَلُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. ومفعوله محذوف تقديره: تجهلون عاقبة فعلكم، ويجوز أن يكون من اللازم، أي: تفعلون فعل الجهلاء.

* وجملة:"تَجْهَلُونَ"في محل رفع صفة"قَوْمٌ". والأصل فيه (يجهلون) بياء الغيبة. قال الزمخشري:"غُلِّبت المخاطبة؛ لأنها أقوى وأرسخ أصلًا من الغيبة". وقال الشهاب:"جعل من التغليب والالتفات".

* وجملة:"بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ ..."جملة استئنافية تتضمن أنتقالًا من الاستفهام الإنكاري إلى محض تقريعهم؛ لكونهم في حيِّز الخطاب؛ فلا محل لها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت