نصبت"لُوطًا"بـ (اذكر) مضمرًا. أما على عطف"لُوطًا"على ما قبله فإنه يكون منصوبًا على أنه ظرف للإرسال أو الإنجاء. وقال الهمداني:"وجُوِّزَ أن يكون في موضع الحال".
قَالَ: فعل ماض. وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) . لِقَوْمِهِ: جارّ ومجرور، واللام: للتبليغ، وهو متعلّق بـ"قَالَ". والهاء: في محل جرّ بالإضافة.
* وجملة:"قَالَ لِقَوْمِهِ"في محل جرّ بالإضافة.
أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ:
الهمزة: للاستفهام، وهو للإنكار والتوبيخ. تَأْتُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. الْفَاحِشَةَ: مفعول به منصوب.
وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ:
الواو: للحال. وَأَنْتُمْ: في محل رفع مبتدأ. تُبْصِرُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"تُبْصِرُونَ"في محل رفع خبر عن"وَأَنْتُمْ".
* وجملة:"وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ"في محل نصب حال، من فاعل"تَأْتُونَ"أو من الفاحشة والعائد محذوف، أي: وأنتم تبصرونها. والمعنى:"وأنتم لستم عميًا جاهلين بها، وهو أشنع". قاله السمين. وقدّره الزمخشري"من بَصَر القلبِ؛ أي: تعلمون أنها فاحشة لم تُسْبقوا إليها، أو تُبْصِرُونها بعضُكم من بعض، أو تبصرون آثار العصاة قبلكم".
{أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (55) }
أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ:
أَئِنَّكُمْ: الهمزة: للاستفهام، والمراد به الإنكار والتقبيح. إِنَّ: حرف ناسخ مؤكد. والضمير: في محل نصب، اسمه. لَتَأْتُونَ: اللام: مزحلقة. تَأْتُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. الرِّجَالَ: مفعول به منصوب.
* وجملة:"لَتَأْتُونَ ..."في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة:"أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ"تفسيرية لما تقدمها؛ فلا محل لها من الإعراب.
وقال أبو السعود: "تحلية الجملة بحرفي التوكيد [يعني:"إِنَّ"و (اللَّام) ] للإيذان بأن مضمونها مما لا يُصدِّق وقوعه أحد؛ لكمال بُعْدِه من العقول".
شَهْوَةً: في نصبه ثلاثة أقوال: