قَالَ: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) ، عائد على سليمان عليه السلام. نَكِّرُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
لَهَا: جارّ، والضمير: في محل جرّ به، والمعنى: من أجلها. وقيل:"اللام: للبيان كما في نحو قوله: هَيْتَ لك"، قاله الشهاب، والجار والمجرور متعلّق بـ"نَكِّرُوا". عَرشَهَا: مفعول به منصوب، والهاء: في محل جرّ بالإضافة.
-وقوله.:"نَكِّرُوا لَهَا ... إلى آخر الآية"في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"قَالَ نَكِّرُوا ..."جواب سؤال مقدّر، فهي استئنافية لا محل لها من الإعراب.
وجاء في حاشية الجمل أنه"معطوف في المعنى على قوله: هذا من فضل ربي. والمقصود عطف المتعلِّق، فكان يكفي أن يقال: ونكروا لها عرشها. وإنما أُعيد القول لكون المتعلِّق مختلفًا؛ لكونه: أولًا - ثناء على الله تعالى، وثانيًا - متعلّقًا بشأن عرشها".
نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ:
نَنُظُر: مضارع مجزوم في جواب الأمر. وفاعله ضمير مستتر وجوبًا تقديره (نحن) ، وهو بمعنى (نعلم) .
أَتَهتَدِي: الهمزة: للاستفهام. تَهْتَدِي: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدَّرة للثقل. وفاعله ضمير مستتر تقديره (هي) . والمتعلّق محذوف.
قال أبو حيان:"الظاهر أتهتدي لمعرفة عرشها، أو تهتدي للجواب المصيب إذا سئلت عنه، أو تهتدي للإيمان بنبوة سليمان". والتقدير الأخير مرَّضه البيضاوي والشهاب؛ لأن تنكير العرش لا يظهر مُدَخِلَّيتَهُ في الإيمان.
أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ:
أَم: عاطفة متصلة. تَكُونُ: مضارع ناسخ مرفوع. واسمه ضمير مستتر تقديره (هي) . مِنَ الَّذِينَ: جارّ، والموصول في محل جز به. وهو متعلّق بمحذوف خبر (الكون) . لَا: نافية مهملة. يَهتَدُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.
* وجملة:"لَا يَهتَدُونَ"صلة"الَّذِينَ"، لا محل لها من الإعراب.
* وقوله:"أَتَهتَدِي ..."معلّق لـ نَنظُرْ"، فهو في محل نصب، مفعول له، إذ هو بمعنى (نعلم) ."
* وجملة:"تَكُونُ ..."في محل نصب، عطفًا على"أَتَهتَدِي".