فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334587 من 466147

(لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ) فتنقدون أنفسكم من حلول عذاب قد قرب

منكم، وأن له أن يحل بساحتكم (قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ ...(47) . هذا

جواب من لم يعقل الخطاب، فلم يحسن الجواب، إن من سنة الله - جل ذكره - في

المرسل إليهم إذا لم يقبلوا نصيحة الله، وما بلغت إليهم رسلهم أن يأخذهم اللَّه

بالبأساء والضراء لعلهم يرجعون.

فلما أخذ الله هؤلاء بذلك حسبوه طيرةً وشؤمًا أحاط بهم من أجل رسول الله

إليهم، فأجابهم - عليه السَّلام - جمع لهم المطلب كله لو عقلوا عنه (طَائِرُكُمْ) معكم؛ أي:

هي عن أعمالكم وتخلفكم عن نصيحة ربكم ودعائه رسله إليكم، فأعمالكم هي

الألباب لتساق ما أصابكم من سيئ ما أنكرتم من أحوالكم وطائركم (عِنْدَ اللَّهِ)

أي: أن تخلفكم عن القبول وحسن الاستجابة من عند الله وما ترونه عقوبات

من الله لكم على ذلك على كفركم وتطيركم الحق (بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ)

أي: عن الهداية وحسن الاستجابة إلى ما سبق لكم عنده من شقاوة. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 4/ 247 - 249} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت