ويقال: هو فتح مكة {وَمَا رَبُّكَ بغافل عَمَّا تَعْمَلُونَ} فهذا وعيد للظالم، وتعزية للمظلوم.
وقال الزجاج في قوله: {سَيُرِيكُمْ ءاياته} أي: سيريكم الله آياته في جميع ما خلق، وفي أنفسكم.
قرأ نافع وعاصم في رواية حفص، وابن عامر في إحدى الروايتين {تَعْمَلُونَ} بالتاء على معنى المخاطبة.
وقرأ الباقون بالياء على معنى الخبر عنه، والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ 588 - 596}