فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 335924 من 466147

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: {مَن جَاء بالحسنة فَلَهُ خَيْرٌ مّنْهَا} قال:"هي: لا إله إلاّ الله" {وَمَن جَاء بالسيئة فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النار} قال:"هي: الشرك"، وإذا صحّ هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فالمصير إليه في تفسير كلام الله سبحانه متعين، ويحمل على أن المراد قال: لا إله إلاّ الله بحقها، وما يجب لها، فيدخل تحت ذلك كل طاعة، ويشهد له ما أخرجه الحاكم في الكنى عن صفوان بن عسال قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا كان يوم القيامة: جاء الإيمان والشرك يجثوان بين يدي الله سبحانه، فيقول الله للإيمان: انطلق أنت وأهلك إلى الجنة، ويقول للشرك: انطلق أنت وأهلك إلى النار"، ثم تلا رسولا الله صلى الله عليه وسلم: {مَن جَاء بالحسنة فَلَهُ خَيْرٌ مّنْهَا} ، يعني: قول: لا إله إلاّ الله {وَمَن جَاء بالسيئة} يعني: الشرك {فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النار} .

وأخرج ابن مردويه من حديث أبي هريرة وأنس نحوه مرفوعاً.

وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه والديلمي عن كعب بن عجرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: {مَن جَاء بالحسنة} يعني:"شهادة أن لا إله إلاّ الله" {فَلَهُ خَيْرٌ مّنْهَا} يعني بالخير:"الجنة" {وَمَن جَاء بالسيئة} يعني:"الشرك" {فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النار} ، وقال:

"هذه تنجي، وهذه تردي"وأخرج عبد ابن حميد وابن أبي حاتم والحاكم وصححه، والبيهقي في الأسماء والصفات، والخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن مسعود: {مَن جَاء بالحسنة} قال: لا إله إلاّ الله، {وَمَن جَاء بالسيئة} قال: بالشرك.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس نحوه.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم: {فَلَهُ خَيْرٌ مّنْهَا} قال: له منها خير، يعني: من جهتها.

وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً: {فَلَهُ خَيْرٌ مّنْهَا} قال: ثواب.

وأخرج أيضاً عنه أيضاً قال: البلدة: مكة. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت