هُوَ: في محل رفع مبتدأ. يُطْعِمُنِي: مضارع مرفوع، والنون: للوقاية. وياء النفس: في محل نصب مفعول به. وَيَسْقِينِ: الواو: للعطف. يَسْقِينِ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة للثقل. والنون: للوقاية. وياء النفس مفعول مقدَّر محذوف، وفيه مراعاة لاتفاق الفواصل. قال الشهاب:"وتأخير (السقي) ظاهر؛ لأنه من توابع الطعام، ولذا لم يكرر الموصول فيها".
* وجملة:"يُطْعِمُنِي"في محل رفع خبر عن"هُوَ"، وكذلك جملة"يَسْقِينِ"المعطوفة عليها.
* وجملة:"هُوَ يُطْعِمُنِي ..."صلة"الَّذِي"لا محل لها من الإعراب.
وقال الشهاب:"تكرير الموصول على الوجهين: الابتدائية والوصفية للدلالة"
على أن كل واحدة من الصلات مستقلة بالحكم" [يعني ما تضمنه الخبر"فَهُوَ يَهْدِينِ"] . وإلى مثل ما تقدم ذهب أبو السعود."
{وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) }
وَإِذَا: الواو: للعطف. إِذَا: اسم شرط غير جازم، مبني على السكون في محل نصب بجوابه. مَرِضْتُ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل.
فَهُوَ: الفاء: رابط لجواب الشرط بفعله. هُوَ: في محل رفع مبتدأ.
يَشْفِينِ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمَّة مقدّرة للثقل. والنون: للوقاية. والمفعول محذوف وهو ياء النفس. والحذف لاتفاق الفواصل. وفاعله مستتر تقديره (هو) .
* وجملة:"يَشْفِينِ"في محل رفع، خبر عن"هُوَ".
* وجملة:"فَهُوَ يَشْفِينِ"جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"مَرِضْتُ"في محل جر بالإضافة إلى"إِذَا".
* وجملة:"وَإِذَا مَرِضْتُ"معطوفة على"يُطْعِمُنِي"و"يَسْقِينِ"، منظومة معهما في سلك الصلة لموصول واحد.
قال أبو السعود:"لِمَا أن الصحة والمرض من متفرعات الأكل والشرب. ونسب المرض إلى نفسه والشفاء إلى الله تعالى لمراعاة حسن الأدب".
{وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) } 2)
وَالَّذِي: الواو: للعطف. الَّذِي: في إعرابه القولان السابقان، الرفع على الابتداء، والرفع والنصب على الوصفية، ودخول الواو في الصفات جائز كما تقدَّم.