فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325829 من 466147

لو كان أول ما أتيت تهارشت أولاد عرج عليك عند وجار

جعلها علما للضباع فاجتمع التعريف والتأنيث ، ومن المجاز:

بارت البياعات أي كسدت ، وسوق بائرة ، وبارت الأيم إذا لم يرغب فيها"."

الإعراب:

(وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ) كلام مستأنف مسوق لوصل ما ذكره في أول السورة وهو قوله"واتخذوا من دونه آلهة".

والظرف متعلق باذكر مقدرا معطوفا على قل وجملة يحشرهم بالياء والنون في محل جر بإضافة الظرف إليها والهاء مفعول به وما موصول معطوف على الهاء أو منصوب على المعية وغلب غير العاقل على العاقل فأتى بما دون"من"لأن بين المعبودين عقلاء ، وقيل إن كلمة ما موضوعة للكل أو يريد الأصنام لأنها تتكلم بلسان الحال كما قيل في شهادة الأيدي والأرجل.

وقال الزمخشري:"فإن قلت: كيف يصح استعمال ما في العقلاء؟"

قلت: هو موضوع على العموم للعقلاء وغيرهم بدليل قولك إذا رأيت شبحا من بعيد: ما هو فإذا قيل لك: إنسان قلت حينئذ: من هو"."

وجملة يعبدون صلة ما ومن دون اللّه حال.(فَيَقُولُ: أَأَنْتُمْ

أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت