فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325216 من 466147

وقال الزجاج: أي وزن ومقدار يكون لكم عند الله تعالى لولا عبادتكم له تعالى وذلك أن أصل العبء بالكسر والفتح بمعنى الثقل والحمل من أي شيء كان فمعنى ما أعبأ به في الحقيقة ما أرى له وزناً وقدراً وإليه جنح الإمام الراغب في الآية هذا

وفي الآية معانٍ أخر والأظهر عند المحققين ما ذكرناه.

{فَقَدْ كَذَّبْتُمْ} بيان لحال الكفرة من الناس أي فقد كذبتم أيها الكفرة بما أخبرتكم به حيث خالفتموه وخرجتم عن أن يكون لكم عن الله اعتناء بشأنكم واعتبار أو وزن ومقدار {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامَا} مصدر كالقتال أقيم مقام الفاعل كما يقام العدل في مقام العادل أي يكون جزاء التكذيب أو أثره وهو الأفعال المتفرعة عليه لازماً يحيق بكم لا محالة حتى يكبكم في النار أي يصرعكم على وجوهكم كما يعرب عنه الفاء الدالة على لزوم ما بعدها لما قبلها وإنما أضمر من غير ذكر للإيذان بغاية ظهوره وتهويل أمره للتنبيه على أنه مما لا يكتنهه الوصف والبيان.

وعن بعضهم أن المراد بالجزاء جزاء الدنيا وهو ما وقع يوم بدر قتل منهم وأسر سبعون ثم اتصل به عذاب الآخرة لازماً لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت