1 -تبين من خلال الأمثلة والنصوص التي سيقت على قلب الصوائت، أنه يكون لإحدى غايتين: المماثلة والمخالفة.
2 -قد يؤدي قلب الصوائت إلى أبنية مرفوضة في اللغة، غير أن هذا يحتمل لأنه عارض، ولا يعتدّ به. قال أبو علي:
«أما من ضم الفاء من شيوخ وعيون وجيوب، فبيّن لا نظر فيه ...
وأما من قال: شيوخ وجيوب، فكسر الفاء، فإنما فعل ذلك من أجل الياء، أبدل من الضمة الكسرة، لأن الكسرة للياء أشد موافقة من الضمة لها.
فإن قلت: هلا استقبح ذلك، لأنه أتى بضمة بعد كسرة، وذلك مما قدمت أنهم قد رفضوه في كلامهم، فهلا رفض أيضا القارئ ل (الجيوب) ذلك؟
قيل: إن الحركة إذا كانت للتقريب من الحرف لم تكره، ولم تكن بمنزلة ما لا تقريب فيه؛ ألا ترى أنه لم يجئ في الكلام عند سيبويه على (فعل) إلا (إبل) ، وقد أكثروا من هذا البناء واستعملوه على اطراد إذا كان القصد فيه تقريب الحركة من الحرف، وذلك قولهم: ماضغ لهم، ورجل محك، وجئز، وقالوا في الفعل: شهد ولعب.
واستعملوا في إرادة التقريب ما ليس في كلامهم على بنائه البتة، وذلك نحو: شعير ورغيف وشهيد؛ وليس في الكلام شيء على (فعيل) على غير هذا الوجه، فكذلك شيوخ وجيوب ... »
3 -قال أبو علي في تقسيم الإتباع:
«والحركة التي تتبع الحركة على ضربين:
أحدهما: إتباع حركة ليست للإعراب حركة ليست للإعراب، نحو:
مغيرة، ومنتن، ويعفر، وظلمات.
والآخر: إتباع حركة ليست للإعراب حركة إعراب، وذلك مثل: امرؤ، وابنم، وفوك، وأجوءك، وأنبؤك.
والحرف المذكور في الكتاب بعكس هذه القسمة، من النادر الذي لا حكم له.»
الفصل الثالث الجوانب التشكيلية (2) القوانين الصوتية
-توطئة.
-المماثلة.
-المخالفة.
-السهولة والتخفيف.
-كثرة الاستعمال.
-أمن اللبس.
-طرد الباب.
-التعويض.
-ضعف الطرف.
الجوانب التشكيلية (2) القوانين الصوتية
-توطئة: