وجملة {تلفح وجوههم النار} في موضع الحال من {الذين خسروا أنفسهم} .
ومعنى {تلفح وجوههم النار} تحرق.
واللفح: شدة إصابة النار.
والكالح: الذي به الكلوح وهو تقلص الشفتين وظهور الأسنان من أثر تقطب أعصاب الوجه عند شدة الألم.
{أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (105) }
جملة {ألم تكن آياتي تتلى عليكم} مقول قول محذوف، أي يقال لهم يومئذ.
وهذا تعرض لبعض ما يجري يومئذ.
والآيات: آيات القرآن بقرينة قوله {تتلى عليكم} وقوله {فكنتم بها تكذبون} حملاً على ظاهر اللفظ.
والتلاوة: القراءة.
وقد تقدم عند قوله تعالى: {واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان} في البقرة (102) ، وقوله: إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً في سورة الأنفال (2) .
والاستفهام إنكار. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 18 صـ}