وأجاز أبو البقاء أن يكون {الذين} نعتاً لأولئك، وخبر {أولئك} {فِى جَهَنَّمَ} والظاهر أن يكون خبراً لأولئك لا نعتاً.
وخص الوجه باللفح لأنه أشرف ما في الإنسان، والإنسان أحفظ له من الآفات من غيره من الأعضاء، فإذا لفح الأشرف فما دونه ملفوح.
ولما ذكر إصابة النار للوجه ذكر الكلوح المختص ببعض أعضاء الوجه وفي الترمذي تتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه، وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته قال هذا حديث حسن صحيح.
وقرأ أبو حيوة وأبو بحرية وابن أبي عبلة كلحون بغير ألف.
{أَلَمْ تَكُنْ ءاياتى تتلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذّبُونَ} .
يقول الله لهم على لسان من يشاء من ملائكته {أَلَمْ تَكُنْ ءاياتى} وهي القرآن. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}