فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304703 من 466147

قوله عز وجل: {الأمور يا أَيُّهَا الذين ءامَنُواْ اركعوا واسجدوا} ، يعني: صلوا لله تعالى ؛ وقال: بعض الناس يسجد في هذا الموضع ، يذكر ذلك عن عمر وابن عمر ؛ وروي عن ابن عباس أنه قال: السجدة في الحج في الأولى منهما ، وهذا قول أهل العراق ، لأن السجدة سجدة الصلاة ، بدليل أنها مقرونة بالركوع.

معناه: اركعوا واسجدوا في الصلوات المفروضات والتطوع ؛ وروي عن ابن عباس أنه قال: أول ما أسلموا ، كانوا يسجدون بغير ركوع ، فأمرهم الله تعالى بأن يركعوا ويسجدوا.

ثم قال: {وَاعْبُدُواْ رَبَّكُمْ} ، أي وحدوه وأطيعوه ، {وافعلوا الخير} ؛ أي أكثروا من الطاعات والخيرات ما استطعتم ، وبادروا إليها ؛ ويقال: التسبيحات.

{لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} ، يعني: تنجون من عذاب الله تعالى.

قوله عز وجل: {وجاهدوا فِى الله حَقَّ جهاده} ، يعني: اعملوا لله عز وجل حق عمله ؛ ويقال: جاهدوا في طاعة الله عز وجل وطلب مرضاته ؛ وقال الحسن: {حَقَّ جهاده} أن تؤدي جميع ما أمرك الله عز وجل به ، وتجتنب جميع ما نهاك الله عنه ، وأن تترك رغبة الدنيا لرهبة الآخرة.

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلاً سأله ، فقال: أي الجهاد أفضل؟ فقال: كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ السُّلْطَانِ.

ثم قال: {هُوَ اجتباكم} ، يعني: اختاركم واصطفاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت