3345 تَوَهَّمْتُ آياتٍ لها فَعَرَفْتُها ... لستةِ أعوام وذا العامُ سابعُ
والثاني: أنها بمعنى في . وإليه ذهب ابن قتيبة وابن مالك . وهو رأيُ الكوفيين ومنه عندهم: {لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلاَّ هُوَ} [الأعراف: 187] وكقول مسكين الدارمي:
3346 أولئك قومي قد مضَوْا لسبيلِهم ... كما قد مضى مِنْ قبلُ عادٌ وتُبَّعُ
وكقول الآخر:
3347 وكلُّ أبٍ وابنٍ وإنْ عُمِّرا معاً ... مُقِيْمَيْنِ مفقودٌ لوقتٍ وفاقدُ
والثالث: أنَّها على بابِها مِنَ التعليل ، ولكنْ على حَذْفِ مضاف .
أي: لحسابِ يومِ القيامة .
قوله: {شَيْئاً} يجوز أن يكون مفعولاً ثانياً ، وأن يكون مصدراً ، أي: شيئاً من الظلم .
قوله: {مِثْقَال} قرأ نافعٌ هنا وفي لقمان برفع"مِثْقال"على أنَّ"كان"تامة ، أي: وإنْ وُجِد مثقال . والباقون بالنصب على أنَّها ناقصةٌ ، واسمها مضمر أي: وإنْ [كان] العملُ . و {مِّنْ خَرْدَلٍ} صفةٌ لحَبَّة .