وسابعها: ما روي عن مجاهد وغيره إن الله تعالى خلق آدم بعد خلق كل شيء آخر نهار يوم الجمعة على سرعة معاجلا به غروب الشمس ..
وروى إن آدم عليه السلام لما نفخت فيه الروح وبلغت إلى أعالي جسده ولم يبلغ أسافله قال يا رب استعجل بخلقي قبل غروب الشمس ..
وثامنها: ما روي عن ابن عباس والسدي إن آدم عليه السلام لما خلق وجعلت الروح في أكثر جسده وثب عجلان مبادرا إلى أثمار الجنة ..
وقال قوم قد هم بالوثوب فهذا معنى قوله تعالى (خلق الإنسان عجولا) وهذه الأجوبة الثلاثة مبنية على أن المراد بالإنسان فيها آدم عليه السلام دون غيره .. انتهى انتهى {أمالي المرتضى} ...