قال ابن عطية {بل تأتيهم} استدراك مقدر قبله نفي تقديره إن الآيات لا تأتي بحسب اقتراحهم انتهى.
والظاهر أن الضمير في {تأتيهم} عائد على النار: وقيل: على الساعة التي تصبرهم إلى العذاب.
وقيل: على العقوبة.
وقال الزمخشري: في عود الضمير إلى النار أو إلى الوعد لأنه في معنى النار وهي التي وعدوها، أو على تأويل العدة والموعدة أو إلى الحين لأنه في معنى الساعة أو إلى البعثة انتهى.
وقرأ الأعمش بل يأتيهم بالياء بغتة بفتح الغين فيبهتهم بالياء والضمير عائد إلى الوعد أو الحين قاله الزمخشري.
وقال أبو الفضل الرازي: لعله جعل النار بمعنى العذاب فذكر ثم رد ردّها إلى ظاهر اللفظ {ولا هم ينظرون} أي يؤخرون عما حل بهم. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}