وقرأ عيسى بن عمر: {فَيَدْمَغُهُ} بنصب الغين. وقال الزمخشري: وهو في ضعف كقوله:
سَأَتْرُكُ مَنْزِلِيْ لِبَنِيْ تَمِيْمٍ ... وَأَلْحَقُ بِالْحِجَازِ فَأسْتَرِيْحَا
وقرئ {فَيَدْمَغُهُ} بضم الميم، انتهى.
وحاصل معنى الآية: أي أنَّ من شأننا أن نرمي الحق الذي من جملته الجدّ على الباطل الذي منه اللعب، فيكسر دماغه بحيث يشق غشاءه، فيؤدي ذلك إلى زهوق روحه فيهلك، وقد شبّه الباطل بإنسان كسر دماغه فهلك، وإذا كان هذا من شأننا فكيف نترككم بلا إنذار، كأننا خلقناكم لنلهو بكم ولكم العذاب الشديد من وصفكم ربكم بغير صفته، وقولكم: إنه اتخذ ولدًا وزوجة، وافتراؤكم ذلك عليه. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 18/ 12 - 33} ...