فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 285896 من 466147

8 -وفيها فتنة السامرى، وإضلاله بني إسرائيل، باتخاذه عجلًا جسدًا له خوار، حين كان موسى عليه السلام يناجى ربه في الطور، ولما رجع أفزعه ما رأَى من إضلال السامري لقومه، حتى عبدوا العجل الذي صنعه، فأخذ برأس أَخيه يجرُّه إليه، فاعتذر أَخوه عليه السلام بمخالفة بني إسرائيل تحذيره إياهم، ونصحه لهم، واستمرارهم في ضلالهم، حتى رجع موسى عليه السلام، وهنا أغلظ موسى قوله للسَّامري، وتوعّده بأَن يعيش في الدنيا طريدًا، وفي الآخرة معذبًا، ثم حرَّق العجل ونسفه في اليم نسفًا، ليريهم ضلالتهم في عبادته، وجهلهم بالمعبود الحق وما ينبغي له من عظائم الصفات .. قائلًا لهم:

{إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا} .

9 -وفي السورة التذكير بالذكر الحكيم الذي آتاه الله نبيه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - .. وفيه الخير كل الخير لمن أقبل عليه وعمل به، وأَما من أعرض عنه {فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا} .

10 -وعقَّبه بالتذكير بأَهوال يوم القيامة: {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا (102) يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا (103) نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا (104) وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ... } الآيات.

11 -وفي السورة يصف سبحانه القرآن الكريم بأنه أنزله قرآنًا عربيًا، وصرَّف فيه من الوعيد، وينهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن العجلة بقراءَته من قبل أن يقضى إليه وحيه، وهو يتلقاه من آمين الوحي جبريل عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت