فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283024 من 466147

وكانت العرب إذا أصاب أحدهم الغداء والعشاء عجب به فأخبرهم الله أن لهم في الجنة ذلك الذي يعجبهم.

وقال زهير بن محمد:"ليس في الجنة ليل . هم في نور أبداً ولهم مقدار الليل والنهار . يعرفون مقدار الليل بإرخاء الحجب وإغلاق الأبواب . ويعرفون مقدار النهار برفع الحجب وفتح الأبواب".

وقيل: معنى الآية: {وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً} . مقدار ما يكفيهم لكل ساعة ولكل وقت يريدون فيه الأكل.

ثم قال تعالى: {تِلْكَ الجنة التي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّاً} .

أي: الجنة التي وصفت ، هي التي تورث مساكن أهل النار فيها ."من مكان تقياً"أي من اتقى عقاب الله ، فأدى فرائضه واجتنب محارمه.

قال إبراهيم بن عرفة: وعد الله بالجنة كل من اتقى ، وأرجو أن يكون كل موحد من أهل التقية - إن شاء الله - ولن يهلك مؤمن بين توحيد الله ، وشفاعة

نبيه صلى الله عليه وسلم.

وقيل:"التقي": الذي قد أكثر من اتقاء معاصي الله ومحارمه.

ثم قال تعالى: {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ} .

هذه الآية نزلت لما استبطأ النبي صلى الله عليه وسلم الوحي.

قال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام: ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزرونا ، فنزلت {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت