{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا (98) }
أخرج ابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير في قوله: {هل تحس منهم من أحد} قال: هل ترى منهم من أحد.
وأخرج عبد بن حميد، عن عاصم أنه قرأ {هل تحس منهم} برفع التاء وكسر الحاء ورفع السين ولا يدغمها.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله تعالى: {هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزاً} قال: هل ترى عيناً أو تسمع صوتاً.
وأخرج عبد بن حميد، عن الحسن في الآية قال: ذهب القوم فلا صوت ولا عين.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله: {ركزاً} قال: صوتاً.
وأخرج الطستي في مسائله، عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {ركزاً} فقال: حساً. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت قول الشاعر:
وقد توجس ركزاً متفقد ندس ... بنية الصوت ما في سمعه كذب. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 5 صـ}