فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282610 من 466147

فأما في هذه الآية فقال ابن الأنباري: (الوقف على {كَلَّا} جائز؛ لأن المعنى ليس الأمر) . كذا قال، ويجوز أن يوقف على قوله:

{عَهْدًا} أي لم يطلع الغيب ولم يتخذ عند الله عهدا. ومنهم من قال: (معناه: ليس الأمر كما يظنه من أنه يؤتى المال والولد) .

وقوله تعالى: {كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ} أي: سنأمر الحفظة بإثباته لنجازيه في الآخرة {وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا} نزيده عذابًا فوق العذاب.

80 -وقوله تعالى: {وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ} فيه قولان أحدهما: (نرثه ما عنده من المال والولد بإهلاكنا إياه وإبطال ملكه) . وهذا قول ابن عباس، وقتادة، وابن زيد. ويدل عليه قراءة ابن مسعود: (ونرثه ما عنده) . وما بعده من قوله: {وَيَأْتِينَا فَرْدًا} يدل على هذا القول؛ أي: أنه يأتي الآخرة بلا مال ولا ولد. القول الثاني: ما قاله السدي قال: (نرثه أهله وماله الذي في الجنة) . وهو قول الكلبي قال: {وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ} في الجنة من الذهب والفضة والحرير فنجعله لغيره من المسلمين).

وعلى هذا معنى الآية: لا نعطيه ما يقول ونسلبه الذي آتيناه في الدنيا حتى يأتينا خاليًا منه. وهو قوله: {وَيَأْتِينَا فَرْدًا} أي: خاليًا من الأموال والأولاد.

81 -قوله تعالى: {وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا} معنى العز: الامتناع من الضيم، والعزيز: المنيع من أن ينال بسؤ. والمعنى: عبدوها ليمتنعوا بها من عذابي.

قال أبو إسحاق: ( {لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا} أي: أعوانًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت