[الأنبياء: 101] ع: وهذا ضعيف وليس هذا موضع نسخ وقال عبدالله بن مسعود: ورودهم هو جوازهم على الصراط وذلك أن الحديث الصحيح تضمن"أن الصراط مضروب على جسر جهنم فيمر الناس كالبرق وكالريح وكالجواد من الخيل على مراتب ثم يسقط الكفار في جهنم وتأخذهم كلاليب"، قالوا فالجواز على على الصراط هو"الورود"الذي تضمنته هذه الآية، وقال مجاهد: ورود المؤمنين هو الحمى التي تصيب في دار الدنيا، وفي الحديث"الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء"، وفي الحديث"الحمى حظ كل مؤمن من النار"، وروى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل مريض عاده من الحمى: إن الله تعالى يقول هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن لتكون حظه من نار الآخرة فهذا هو الورود: و"الحتم"الأمر المنفذ المجزوم، وقرأ أبي بن كعب وابن عباس"ثم ننجي"بفتح الثاء من"ثَم"على الظرف، وقرأ ابن أبي ليلى"ثَمة"بفتح الثاء وهاء السكت، وقرأ نافع وابن كثير وجمهور من الناس"ننَجّي"بفتح النون الثانية وشد الجيم، وقرأ يحيى والأعمش"ننْجي"بسكون النون الثانية وتخفيف الجيم، وقرأت فرقة"نُجّي"بنون واحدة مضمونة وجيم مشددة، وقرأ علي بن أبي طالب"ثَم"بفتح الثاء"ننحي"بالحاء غير منقوطة. و {الذين اتقوا} معناه اتقوا الكفر، وقال بعض العلماء لا يضيع أحد بين الإيمان والشفاعة. {ونذر} دالة على أنهم كانوا فيها، والظلم هنا هو ظلم الكفر، وقد تقدم القول في قوله {جثياً} ، وقرأ ابن عباس"الذين اتقوا منها ونترك الظالمين". انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}