فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245905 من 466147

وأصله مأخوذ من الشِّياع وهو الحطب الصغار يوقد به الكبار كما تقدم في"الأنعام".

وقال الكلبي: إن الشيَع هنا القرى.

{وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (11) }

تسلية للنبيّ صلى الله عليه وسلم ؛ أي كما فعل بك هؤلاء المشركون فكذلك فُعِل بمن قبلك من الرسل.

قوله تعالى: {كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ} أي الضلال والكفر والاستهزاء والشرك.

{فِي قُلُوبِ المجرمين} من قومك ؛ عن الحسن وقتادة وغيرهما.

أي كما سلكناه في قلوب من تقدم من شِيع الأولين كذلك نسلكه في قلوب مشركي قومك حتى لا يؤمنوا بك ، كما لم يؤمن مَن قبلهم برسلهم.

وروى ابن جُريج عن مجاهد قال: نسلك التكذيب.

والسَّلْك: إدخال الشيء في الشيء كإدخال الخيط في الْمِخْيَط.

يقال: سَلَكه يَسْلُكه سَلْكاً وسُلوكاً ، وأسلكه إسلاكاً.

وسَلَكَ الطريق سُلُوكاً وسَلْكاً وأسلكه دخله ، والشيء ُ في غيره مثله ، والشيء َ كذلك والرُّمْحَ ، والخيط في الجوهر ؛ كلُّه فَعَل وأفعل.

وقال عَدِيّ بن زيد:

وقد سلكوك في يوم عَصيب ...

والسِّلك (بالكسر) الخيط.

وفي الآية ردّ على القَدَرية والمعتزلة.

وقيل: المعنى نسلك القرآن في قلوبهم فيكذبون به.

وقال الحسن ومجاهد وقتادة القولَ الذي عليه أكثر أهل التفسير ، وهو ألزم حجة على المعتزلة.

وعن الحسن أيضاً: نسلك الذكر إلزاماً للحجة ؛ ذكره الغَزْنَوِيّ.

{وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأولين} أي مضت سنة الله بإهلاك الكفار ، فما أقرب هؤلاء من الهلاك.

وقيل:"خلت سنة الأولين"بمثل ما فعل هؤلاء من التكذيب والكفر ، فهم يقتدون بأولئك.

{وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ (15) }

يقال: ظلّ يفعل كذا ، أي يفعله بالنهار.

والمصدر الظُّلول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت