فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245896 من 466147

كما يحتمل رابعاً: من أقام على الكفر بالمعجزات بعد مجيء ما طلب من الآيات.

قوله عز وجل: {ولو فتحنا عليهم باباً من السماء فظلوا فيه يعرجون}

فيه وجهان:

أحدهما: فظل هؤلاء المشركون يعرجون فيه، قاله الحسن وقتادة.

الثاني: فظلت الملائكة فيه يعرجون وهم يرونهم، قاله ابن عباس والضحاك.

قوله عز وجل: {لقالوا إنما سكرت أبصارنا} في {سكرت} قراءتان:

إحداهما بتشديد الكاف، والثانية بتخفيفها، وفي اختلافهما وجهان:

أحدهما: معناهما واحد، فعلى هذا ستة تأويلات:

أحدها: سُدّت، قاله الضحاك.

الثاني: عميت، قاله الكلبي.

الثالث: أخذت، قاله قتادة.

الرابع: خدعت، قاله جويبر.

الخامس: غشيت وغطيت، قاله أبو عمرو بن العلاء، ومنه قول الشاعر:

وطلعت شمسٌ عليها مغفر ... وجَعَلَتْ عين الحرورو تسكر

السادس: معناه حبست، قاله مجاهد. ومنه قول أوس بن حجر:

فصرن على ليلة ساهرة ... فليست بطلقٍ ولا ساكرة

والوجه الثاني: أن معنى سكرت بالتشديد والتخفيف مختلف، وفي اختلافهما وجهان:

أحدهما: أن معناه بالتخفيف سُحِرَتْ، وبالتشديد: أخذت.

الثاني: أنه بالتخفيف من سُكر الشراب، وبالتشديد مأخوذ من سكرت الماء.

{بل نحن مسحورون} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أي سحرنا فلا نبصر.

الثاني: مضللون، حكاه ثعلب.

الثالث: مفسدون. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت