فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245732 من 466147

ومعتصم بالجبن من خشية الردى ...

سيردي وغاز مشفق سيؤب

وقول هند أم معاوية:

يا رب قائلة غداً ...

يا لهف أم معاوية

وقول جحدر:

فإن أهلك فرب فتى سيبكي ...

عليّ مهذب رخص البنان

في عدة أبيات.

وقول أبي عبد الله الرازي: أنهم اتفقوا على أنّ كلمة رب مختصة بالدخول على الماضي لا يصح ، فعلى هذا لا يكون يودّ محتاجاً إلى تأويل.

وأما من تأول ذلك على إضمار كان أي: ربما كان يودّ فقوله ضعيف ، وليس هذا من مواضع إضمار كان.

ولما كان عند الزمخشري وغيره أنّ رب للتقليل احتاجوا إلى تأويل مجيء رب هنا ، وطول الزمخشري في تأويل ذلك.

ومن قال: إنها للتكثير ، فالتكثير فيها هنا ظاهر ، لأنّ ودادتهم ذلك كثيرة.

ومن قال: إنّ التقليل والتكثير إنما يفهم من سياق الكلام لا من موضوع رب ، قال: دل سياق الكلام على الكثرة.

وقيل: تدهشهم أهوال ذلك اليوم فيبقون مبهوتين ، فإن كانت منهم إفاقة في بعض الأوقات من سكرتهم تمنوا ، فلذلك قلل.

وقرأ عاصم ، ونافع: ربما بتخفيف الباء ، وباقي السبعة بتشديدها.

وعن أبي عمر: والوجهان.

وقرأ طلحة بن مصرف ، وزيد بن علي ، ربتما بزيادة تاء.

ومتى يودون ذلك؟ قيل: في الدنيا.

فقال الضحاك: عند معاينة الموت.

وقال ابن مسعود: هم كفار قريش ودّوا ذلك في يوم بدر حين رأوا الغلبة للمسلمين.

وقيل: حين حل بهم ما حل من تملك المسلمين أرضهم وأموالهم ونساءهم ، ودُّوا ذلك قبل أن يحل بهم ما حل.

وقيل: ودوا ذلك في الآخرة إذا أخرج عصاة المسلمين من النار قاله: ابن عباس ، وأنس بن مالك ، ومجاهد ، وعطاء ، وأبو العالية ، وإبراهيم ، ورواه أبو موسى عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .

وقرأ الرسول هذه الآية ، وقيل: حين يشفع الرسول ويشفع حتى يقول: من كان من المسلمين فليدخل الجنة ، ورواه مجاهد عن ابن عباس.

وقيل: إذا عاينوا القيامة ذكره الزجاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت