وقوله في الحديث: (الطراثيث) قال في (النهاية) 3: 117:"الطراثيث: هي جمعُ طُرثوث، وهو نَبْت يَنْبَسِط على وجه الأرض كالفطر".
الحكم على الحديث:
الحديث بما سبق يترقى إلى الحسن، والله أعلم.
(132) عن أبي أمامة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال في قوله تعالى: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} : (نزلت في الخوارج حين رأوا تجاوز الله عن المسلمين، وعن الأمة والجماعة، قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين) .
تخريجه:
أخرجه الطبراني في الكبير 8: 326 (8048) ، قال: حدثنا أحمد بن زهير التستري، ثنا عباد بن الوليد الغبري، ثنا محمد بن عباد، ثنا حميد الخياط، عن زكريا بن يحيى صاحب القصب، قال: سألت أبا غالب عن قول الله عز وجل: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} ، فقال: حدثني أبو أمامة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: .. فذكره.
وعلقه ابن أبي حاتم في تفسيره 7: 2257 (12329) ، على زكريا بن يحيى.
وعزاه في (الدر المنثور) 8: 590 إلى: ابن مردويه.
الحكم على الإسناد:
ضعيف، لجهالة زكريا بن يحيى.
والحديث أورده الهيثمي في (مجمع الزوائد) 7: 45، وقال:"رواه الطبراني، وزكريا، والراوي عنه؛ لم أعرفهما".
قلت: الراوي عنه: حميد بن مهران الخياط الكندي، ويقال: المالكي، أبو عبد الله البصري. (ت س) ، ثقة، وثقه ابن معين، والذهبي، وابن حجر، وغيرهم.
ينظر: الجرح والتعديل 3: 228، تهذيب الكمال 7: 398، الكاشف 1: 355، التقريب ص 182.
قال تعالى: {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43) لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ} [الحجر 43 - 44] .
(133) عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قوله تعالى: {لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ} قال: (جزء أشركوا بالله، وجزء شكوا في الله، وجزء غفلوا عن الله) .
تخريجه: