قال الشوكاني: والبشرى التي بشروه بها هي بشارته بالولد، وقيل بإهلاك قوم لوط، والأول أولى.
قال ابن عطية: وهذه الآية تقضي باشتراكهم في البشارة بإسحاق، وقالت فرقة - وهي الأكثر: {الْبُشْرَى} هي بإسحاق، وقالت فرقة: {الْبُشْرَى} هي بإهلاك قوم لوط.
قال السعدي: {بِالْبُشْرَى} أي: بالبشارة بالولد، حين أرسلهم الله لإهلاك قوم لوط، وأمرهم أن يمروا على إبراهيم، فيبشروه بإسحاق. انتهى انتهى {موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، لنخبة من الباحثين} ...