فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ ولم يقل: فبلغ ما تؤمر، لأن الصدع هاهنا أعم ظهورا، وأشد تأثيرا.
وقد يجوز أيضا أن يكون المراد بذلك - واللّه أعلم - أن بالغ فِي إظهار أمرك، والدعاء إلى ربك، حتى يكون الدين فِي وضوح الصبح، لا يشكك نهجه، ولا يظلم فجه. مأخوذا ذلك من «1» «الصّديع» ، لشأنه ووضوح إعلانه. انتهى انتهى. {تلخيص البيان صـ 187 - 189}
(1) الصديع: الصبح. سمى بذلك لانصداعه عن ظلمات الليل.