فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245392 من 466147

{وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ (20) وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21) } :

قوله عز وجل: {وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ} الوجه فيها تصريح الياء، بخلاف صحائف وشبهها، فإن تصريح الياء فيها خطأ، والوجه الهمز. وقرئ: (معائش) بالهمز على التشبيه، وقد مضى الكلام عليها في"الأعراف"بأشبع من هذا.

وهي جمع معيشة، وفيها وجهان - أحدهما: اسم لما يعاشُ به من المطاعم والمشارب والملابس. والثاني: هي مصدر بمعنى العيش، أي: أنواعًا من العيش.

وقوله: {وَمَنْ لَسْتُمْ} محل (مَنْ) النصب عطفًا على {مَعَايِشَ} على: وجعلنا لكم فيها معايش، وجعلنا لكم فيها من لا ترزقونهم من العبيد والإماء والبهائم، وأتى بـ (مَنْ) على وجه التغليب.

وأجاز أبو إسحاق: أن يكون عطفًا على تأويل {لَكُمْ} ، والمعنى: أعشناكم ومن لستم له برازقين، أي: رزقناكم، ورزقنا من لستم له برازقين.

أو الرفع على الابتداء والخبر محذوف، أي: ومن لستم له برازقين كذلك.

أو الجر على مذهب أهل الكوفة عطفًا على الضمير المجرور، أي: لكم ولمن لستم، فحذف الجار وهو المراد، وأبى أهل البصرة إلا بإعادة الجار.

وقوله: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ} (إنْ) بمعنى (ما) النافية و {مِنْ شَيْءٍ} في موضع رفع الابتداء، و {مِنْ} صلة، أي: وما شيء.

وقوله: {إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ} محل الجملة الرفع بحق الخبر وارتفاع الخزائن بالظرف على المذهبين لاعتماده على المبتدأ.

وقوله: {بِقَدَرٍ} أي: كائنًا بقدر.

{وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ (22) } :

قوله عز وجل: {وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ} قرئ: {الرِّيَاحَ} على الجمع

لقوله: {لَوَاقِحَ} ، و (الريح) على لفظ الوُحْدَان على تأويل الجنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت