أحدها: بالعطف على معايش ، أي جعلنا لكم فيها معايش وعبيداً وإماء فيمن فسر"مَن"بهِمْ ، الثاني: بفعل مضمر دل عليه المعيشة ، أي أعشنا فيها من لستم.
الثالث: عطف على محل الجار والمجرور في قوله: (لكم) وقيل: محله جر بالعطف على الضمير في (لكم) ، وهذا مدفوع ، وقيل: رفع بالابتداء ، أي ومن لستم له برازقين جعلنا له فيها معايش).
الغريب: هم الجن.
ابن عيسى: المعيشة طلب أسباب الرزق من المطاعم والمشارب
والملابس مدة الحياة ، وقد يطلبها الإنسان بالكسب والتصرف ، وقد يطلب له فإن أتاه من غير طلب ، وهو العيش الهنيء.
قوله: (عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ) .
أي هو القادر عليه وعلى أحداثه.
ابن عيسى: خزائن اللهِ ، مقدوراته.
الغريب:"خَزَائِنُهُ"مفاتحه.
ومن العجيب:"خَزَائِنُهُ"خُزانُهُ يرسلون ذلك ، ابن بحر: لفظ الخزائن
مستعار ، والمعنى: الخير كله بيد الله.
العجيب: الثعلبي.: في العرش تمثال ما خلق الله في البر والبحر ، وهو تأويل قوله: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ) ، وقيل: يريد الماء الذي في السماء ينزل إلى السحاب ، ثم إلى الأرض ، ابن مسعود: ليس أرض بأمطر من أرض ، ولا عام بأمطرَ من عام ، ولكن الله يقسمه في الأرض كيف شاء ، عاما هاهنا وعاماً هاهنا ، وربما كان في البحر.
ومن قوله: (وَإِنْ) في قوله: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ) زيادة ، ومحل شيء رفع
بالابتداء ، والخبر عندنا ، وخزائنه رفع بالظرف ، (وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ(21) ، أي عند الله مبلغة وحده.
قوله: (الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ) .
فيها ثلاثة أقوال:
أحدها: حوامل بالسحاب ، جمع لاقحة ، والثاني: ذات لقح ، والثالث: هي بمعنى مُلْقِحة ، لأنها تلقح الأشجار ، وهو ضد العقيم ، من قرأها بالجمع فوجهه ظاهر ، ومن وحدها ، حملها على الجنس.
قوله: (صَلْصَالٍ) .