يعنون محمداً - عليه السلام - ، و"الذكر"القرآن بزعمك"إنك"
لمَجنون"."
(لَوْ مَا تَأْتِينَا) ، معناه، هلا.
الغريب: لم لا تأتينا.
(وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ(9) .
يعني القرآن بحفظه من الزيادة والنقصان، وقيل: بحفظه في قلب من
يريد به الخير.
الغريب: قتادة: (لَهُ) لمحمدٍ حافظون من أعدائه.
قوله، (فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ(10) .
ذهب بعضهم إلى أن هذا من إضافة الشيء إلى صفته، وهذا خلاف
قول سيبويه، بل الأولون هم الذين سنوا الضلالة لمن بعدهم، وشيعهم.
أتباعهم لاقتدائهم بهم.
قوله: (نَسْلُكُهُ) .
أي الكفر، وقيل: الاستهزاء.
الغريب: نسلك الذكر، وهو القرآن (فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ) بأن
يسمعهم النبي - عليه السلام - ثم هم مع ذلك لا يؤمنون.
قوله: (بُرُوجًا) .
هي البروج الاثنا عشر.
الغريب: هي قصور في السماء.
(وَزَيَّنَّاهَا) أي الماء، وقيل: البروج.
قوله: (رَجِيمٍ) ، أي ملعون.
الغريب:"رَجِيمٍ"مرمى بالنجوم.
(إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ)
"من"نصب بالاستثناء.
الغريب: جر، أي إلا مِن مَن.
قوله: (فيها) ، في الأرض، وقيل: في الجبال.
الغريب: فيها.
قوله: (موزون) ، أي من شأنه أن يوزن، وقيل: معلوم عند الله، وقيل:
مقدور، وقيل: مقسوم.
قال الشيخ: الغريب: يحتمل أن المراد به المكيل، والموزون، المعدود، فسمى الكل موزوناً، لأن مآل المكيل والموزون والمعدود إلى الوزن كالخبز وحب الرمان والمخ.
العجيب: معنى موزون له منزلة ووزن.
قوله: (وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ(20) .
هم العبيد والإماء.
الغريب: مجاهد، الدواب والأنعام والبهائم، ولفظ"من"يدفع هذا
القول، وقيل: الوحوش والسباع والطير، وذلك أيضاً مدفوع بمَن.
ومحل"مَن"نصب من ثلاثة أوجه: