فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245327 من 466147

وكيف لا يعلمه وهو خالقه، وخالق طويته وإضماره، ولكنه على ما

تعرفه العرب من كلامها، وتستعمله في محاوراتها فتسأل عن الشيء

تعرفه أو لتؤكد الحجة على المسؤول، ومثل هذا كثير في القرآن، قال

الله تبارك وتعالى لموسى - صلى الله عليه وسلم -: (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى(17)

وهو يعلمها ويراها.

ذكر المعتزلة.

وقوله تعالى إخبارَا عن إبليس: (قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ(39) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (40) قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (41) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (42)

حجة على المعتزلة والقدرية في إزالة سلطان إبليس عن عباده إلا من

غوى منهم، والغي مكتوب عليه بما قدمنا ذكره من الآيات في السور قبل

هذا. انتهى انتهى {النكت/ للقصَّاب حـ 2 صـ 40 - 45}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت