(وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ(99)
أي: الموت، فإنه متيقن لحاقه، وليس اليقين من أسماء الموت، وإنما العلم به يقين، لا يمتري فيه، فسمي يقيناً تجوزاً.
أو: لما كان يحصل اليقين بعده بما كان غيباً سمي يقيناً.
والمعنى: فاعبده ما دمت حياً، ولا تُخِلّ بالعبادة لحظة. انتهى انتهى {البحر المديد في تفسير القرآن المجيد} ...