{يوم الدين} و {يوم يبعثون} و {يوم الوقت المعلوم} في معنى واحد، ولكن خولف بين العبارات سلوكاً بالكلام طريقة البلاغة.
وقيل: إنما سأل الإنظار إلى اليوم الذي فيه يبعثون لئلا يموت لأنه لا يموت يوم البعث أحد فلم يجب إلى ذلك وأُنظرَ إلى آخر أَيام التكليف.
(إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ(60)
وإنما أسند الملائكة فعل التقدير إلى أنفسهم ولم يقولوا قدر الله لقربهم كما يقول خاصة الملك أَمرْنا بكذا والآمر هو الملك. انتهى انتهى {تفسير النسفي} ...