قوله: (فَنِعْمَ القَادِرونَ) ، يدل على التخفيف، وهذا كله من التقدير لا من القُدْرة.
وقوله جلَّ وعزَّ: (هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ(71)
فتح الياء نافع وحده، وأرسلها الباقون.
وقوله: (إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ(89)
فتح الياء ابن كثير ونافع وأبو عمرو، وأرسلها الباقون.
وحُذِفَ منها ياء الإضافة في قوله: (فَلاَ تَفْضَحُونِ) و (تُخْزُون)
أثبتهُمَا الحضرمي وحده في الوصل والوقف. انتهى انتهى. {معاني القراءات للأزهري حـ 2 صـ 67 - 74} .