فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245060 من 466147

آيات ، وتسميتها بالمثاني لأنها تثنى أي تكرر في كل ركعة من الصلاة ، وسميت قرآنا لإطلاق القرآن على بعض السورة فضلا عن السورة الكاملة ، قال تعالى (بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ) الآية من أول سورة يوسف المارة أي هذه السورة ، وقال تعالى أول هذه السورة (تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ) ولم ينزل القرآن كلّه فقد عبّر بالآية الأولى بالسورة عن القرآن ، وفي الثانية بالآيات عنه بما يدل على جواز تسمية السورة والآية قرآنا ، وما قاله البعض بأن المراد من السبع الفاتحة ومن المثاني القرآن أو أن المراد بالسبع السور السبع الطوال البقرة فما بعدها حتى براءة باعتبارها مع الأنفال سورة واحدة لعدم ذكر التسمية بينهما ، أو أن المراد بها القرآن كله أقوال ضعيفة لا يعتمد عليها ، والسبب في تسميتها بالمثاني لما ذكرنا ولأنها تكرر في الأدعية أيضا ، وما قيل لأنها نزلت مرتين قيل لا قيمة له ، وقد مرّ تنيده في تفسيرها في ج 1 ، والعطف من عطف الكل على الجزء إذا أريد بالقرآن مجموع ما بين الدفتين ، وأريد بالسبع المثاني الفاتحة فقط أو من عطف العام على الخاص إذا أريد به المعنى المشترك بين الكل والبعض ، وفيه دلالة على امتياز الخاص حتى كأنه غيره كما في عكسه ، وإن أريد بها الإشباع فهو من عطف أحد الموضعين على الآخر ، قال ابن الجوزي: وسبب نزول هذه الآية أن سبع قوافل وافت من بصرى وأذرعات ليهود قريظة والنضير في يوم واحد فيها أنواع البرّ والطيب والجواهر ، فقال المسلمون لو كانت هذه الأموال لنا لتقوينا بها وأنفقناها في سبيل اللّه ، فنزلت.

أي اللّه أعطاكم سبع آيات خير من هذه القوافل السبع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت