2 - (مهطعين) : حال ، والحال: اسم نكرة منصوب يبين هيئة الفاعل أو المفعول به ، أو هما معا عند وقوع الفعل.
مثال الحال التي تبين هيئة الفاعل ، مثل: (سأزحف ثائرا متمردا) ، وهيئة المفعول مثل: (ركب عليّ السيارة مسرعة) .
أنواع الحال: آ - الحال المفردة: وهي ما ليست جملة ولا شبه جملة ، وتطابق صاحبها في النوع (التذكير والتأنيث) وفي العدد (الإفراد أو التثنية والجمع) مثل: (واجه الصّعاب قويا) ، (واجها الصّعاب قويين) ، (واجهوا الصّعاب أقوياء) .
ب - الحال شبه الجملة ، وهي التي تأتي متعلق (ظرف أو جار ومجرور) ،
نحو: (الصيف على الجبال أجمل منه على الشاطئ) .
ج - الحال جملة (اسمية أو فعلية) ، نحو: رأيت زيدا وهو خارج ، ورأيت زيدا يخرج.
يشترط في الجملة التي تقع حالا أن تشتمل على رابط يربطها بصاحب الحال وهذا الرابط قد يكون:
(1) الواو فقط ، مثل: (لن نفعل والعدوّ متربص) .
(2) أو الضمير فقط ، مثل: (جئت وقد هبط الظلام) .
(3) أو الضمير والواو معا ، مثل: لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى .
[سورة إبراهيم (14) : الآيات 44 إلى 45]
وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ (44) وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ (45)
الإعراب: