1 -المجاز العقلي: في إسناد الإضلال للأصنام في قوله أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ أي تسببن له في الضلال ، فإسناد الإضلال إليهن مجازي لأنهن جماد لا يعقل منهن ذلك ، والمضل في الحقيقة هو الله تعالى وقد يكون مجاز مرسل والعلاقة هي السببية لأنهن سبب الإضلال.
2 -الطباق: بصورة متعددة كقوله تعالى رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وَما نُعْلِنُ وما يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْ ءٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ.
الفوائد
1 -"ربّ"منادى مضاف إلى ياء المتكلم.
والمنادي بحسب الإعراب قسمان:
1 -مبني على الضم في محلّ نصب. وهو المفرد العلم والنكرة المقصودة.
2 -معرب منصوب ، وهو النكرة غير المقصودة ، والمضاف ، والشبيه بالمضاف. وهكذا تكون أقسام المنادي خمسة: مفرد علم ، ونكرة مقصودة ، ونكرة غير مقصودة ، ومضاف ، وشبيه بالمضاف ، وقد حذف المضاف إليه وهو الياء.
وقد جرت معالجة نظير له فعد إليه في مظانه.
[سورة إبراهيم (14) : الآيات 39 إلى 41]
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ (39) رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ (40) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ (41)
الإعراب:
(الحمد) مبتدأ مرفوع (للّه) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ (الّذي) موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (وهب) فعل ماض ، والفاعل هو وهو العائد (اللام) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بـ (وهب) (على الكبر) جارّ ومجرور حال من الياء (إسماعيل) مفعول به منصوب ، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (إسحاق) معطوف على إسماعيل بالواو منصوب مثله (إنّ) حرف توكيد ونصب (ربّي) اسم إنّ منصوب وعلامة