فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244403 من 466147

قوله: (خالية من العقل لفزعهم) أي خالية من الفهم لشدة الحيرة والدهشة، والمعنى أن القلوب حينئذ، تكون فارغة من الإدراك والفهم، والأبصار شاخصة، والرؤوس مرفوعة إلى السماء من هول ذلك اليوم وشدته.

قوله: {يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ} مفعول ثان لأنذر على حذف مضاف، أي أنذرهم هوله وشدته.

قوله: {فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ} فيه إظهار في مقام الاضمار، لزيادة التشنيع عليهم.

قوله: {إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ} أي أخر العذاب عنا، وردنا إلى الدنيا مدة من الزمان، نستدرك فيها ما فات.

قوله: {نُّجِبْ دَعْوَتَكَ} مجزوم في جواب الأمر.

قوله: (فيقال لهم) القائل لهم الملائكة أو الله.

قوله: (حلفتم) أي كما حكى الله عنهم ذلك في سورة النحل بقوله:

{وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ} [النحل: 38] .

قوله: {وَسَكَنتُمْ} معطوف على {أَقْسَمْتُمْ} .

قوله: {فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ} المراد بمساكنهم دار الدنيا، لا خصوص منازل الذين ظلموا، فإن كفار قريش لم يسكنوا ديار الكفار الذين هلكوا قبلهم.

قوله: (السابقة) أي كقوم نوح وعاد وثمود ولوط وغيرهم.

قوله: {وَتَبَيَّنَ لَكُمْ} أي حالهم وخبرهم.

قوله: (من العقوبة) بيان لقوله: {كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ} .

قوله: {وَقَدْ مَكَرُواْ} أي أهل مكة.

قوله: (حيث أرادوا قتله) الخ، أي حين اجتمعوا بدار الندوة يتشاورون في شأنه، وقد تقدم ذلك في الأنفال في قوله تعالى:

{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ} [الأنفال: 30] الخ.

قوله: (ما) {كَانَ} فسر إن بما، لأن اللام في لتزول لام الجحود، وهي لا تقع إلا بعد كون منفي بما أو لم.

قوله: (لا يعبأ به) أي لا يلتفت إليه.

قوله: (والمراد بالجبال هنا) أي ففيها قولان: قيل المراد حقيقتها، وقيل شرائع الإسلام، فهي مستعملة في مجازها.

قوله: (في القرار والثبات) هذا هو وجه الشبه بينهما.

قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.

قوله: (فإن مخففة) أي واللام في لتزول فارقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت