فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244257 من 466147

وتقديره: (قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا) : أقيموا الصلاة وأنفقوا (يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُنْفِقُوا) ،

جواب (قُل) ، أي: قل لعبادي يقيموا، وحذف ما هو المقول استغناء بتفسير الجواب، أي: قل لهم ما يقتضي الإقامة. وما اعترض عليه من أن الإقامة ليست بلازمة للقول ليس بشيء ، فإن الجواب لا يقتضي الملازمة العقلية، وإنما يقتضي الغلبة، وذلك حاصل، فإن أمر الشارع للمؤمنين بإقامة الصلاة يقتضي إقامة الصلاة منه غالباً"."

وقال أبو البقاء رحمه الله:"قال الأخفش: (يُقِيمُوا) جواب (قُل) ، وفي الكلام حذف، أي:"قل لهم:"أقيموا الصلاة"يقيموا"، أي: إن تقل لهم:"أقيموا"يقيموا. ورد بأن قول الرسول صلى الله عليه وسلم لهم لا يوجب أن يقيموا، وهذا باطل، لأنه لم يرد بـ"العباد": الكفار، بل المؤمنين، وإذا قال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم:"أقيموا الصلاة"أقاموها، ويدل على ذلك قوله تعالى: (قُلْ لِعِبَادِي الَّذِينَ آمَنُوا) ."

وروي عن المبرد: أن التقدير:"قل لهم:"أقيموا"يقيموا"، فـ"يقيموا"المصرح جواب"أقيموا"المحذوف - وكذا حكي عن أبي علي: أنه جواب"أقيموا"- ، وهو فاسد لوجهين:

أحدهما: أن جواب الشرط ينبغي أن يخالف الشرط، إما في الفعل أو في الفاعل أو فيهما، وأما نحو:"قم تقم"فخطأ، والتقدير: إن يقيموا يقيموا.

وثانيهما: أن الأمر للمواجهة، و"يقيموا"على لفظ الغيبة، وهو خطأ إذا كان الفاعل واحداً، لأنه لا يجوز أن يقال للمخاطبين:"يقيموا"بالياء". وكذا رد ابن الحاجب."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت