فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 242435 من 466147

ومن قال: كل ساعة ، أشار إِلى أن ثمرتها تؤكل دائماً.

قال قتادة: تؤكل ثمرتها في الشتاء والصيف.

قال ابن جرير: الطلع في الشتاء من أُكلها ، والبلح والبُسر والرطب والتمر في الصيف.

فأما الحكمة في تمثيل الإِيمان بالنخلة ، فمن أوجه:

أحدها: أنها شديدة الثبوت ، فشبِّه ثبات الإِيمان في قلب المؤمن بثباتها.

والثاني: أنها شديدة الارتفاع ، فشُبِّه ارتفاع عمل المؤمن بارتفاع فروعها.

والثالث: أن ثمرتها تأتي كل حين ، فشُبِّه ما يكسب المؤمن من بركة الإِيمان وثوابه في كل وقت بثمرتها المجتناة في كل حين على اختلاف صنوفها ، فالمؤمن كلما قال: لا إِله إِلا الله ، صَعِدَتْ إِلى السماءِ ، ثم جاءه خيرها ومنفعتها.

والرابع: أنها أشبهُ الشجر بالإِنسان ، فإن كل شجرة يقطع رأسها تتشعب غصونها من جوانبها ، إِلا هي ، إِذا قُطع رأسها يبست ، ولأنها لاتحمل حتى تلقَّح ، ولأنها فضلة تربة آدم عليه السلام فيما يُروى.

قوله تعالى: {ومثل كلمة خبيثة}

قال ابن عباس هي الشِّرك.

وقوله: {كشجرة خبيثة} فيها خمسة أقوال:

أحدها: أنها الحنظلة ، رواه أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وبه قال أنس ، ومجاهد.

والثاني: أنها الكافر ، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.

وروى العوفي عنه أنه قال: الكافر لا يُقبل عمله ، ولا يصعد إِلى الله تعالى ، فليس له أصل في الأرض ثابت ، ولا فرع في السماء.

والثالث: أنها الكَشُوثَى رواه الضحاك عن ابن عباس.

والرابع: أنه مَثَل ، وليست بشجرة مخلوقة ، رواه أبو ظبيان عن ابن عباس.

والخامس: أنها الثوم ، روي عن ابن عباس أيضاً.

قوله تعالى: {اجتثت} قال ابن قتيبة: استُؤصلت وقُطعت.

قال الزجاج: ومعنى اجتثثت الشي في اللغة: أخذت جُثته بكمالها.

وفي قوله: {مالها من قرار} قولان:

أحدهما: ما لها من أصل ، لم تَضرِب في الأرض عِرقاً.

والثاني: ما لها من ثبات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت