وذكر الطبري في صفة مساءلة العبد في قبره أحاديث، منها ما وقع في الصحيح. وهي من عقائد الدين، وأنكرت ذلك المعتزلة. ولم تقل بأن العبد يسال في قبره، وجماعة السنة تقول: إن الله يخلق له في قبره إدراكات وتحصيلاً، إما بحياة كالمتعارفة، وإما بحضور النفس وإن لم تتلبس بالجسد كالعرف، كل هذا جائز في قدرة الله تعالى، غير أن في الأحاديث:"إنه يسمع خفق النعال"، ومنها:"إنه يرى الضوء كأن الشمس دنت للغروب"، وفيها:"إنه ليراجع"، وفيها:"فيعاد روحه إلى جسده"، وهذا كله يتضمن الحياة - فسبحان رب هذه القدرة. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}