{وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ} في موضع نصب ب"أُريدُ".
{إلى مَآ أَنْهَاكُمْ عَنْهُ} أي ليس أنهاكم عن شيء وأرتكبه، كما لا أترك ما أمرتكم به.
{إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإصلاح مَا استطعت} أي ما أريد إلا فعل الصلاح؛ أي أن تصلحوا دنياكم بالعدل، وآخرتكم بالعبادة، وقال:"مَا اسْتَطَعْتُ"لأن الاستطاعة من شروط الفعل دون الإرادة.
و"ما"مصدرية، أي إن أريد إلا الإِصلاح جهدي واستطاعتي.
{وَمَا توفيقي} أي رشدي، والتوفيق الرشد.
{إِلاَّ بالله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ} أي اعتمدت.
{وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} أي أرجع فيما ينزل بي من جميع النوائب.
وقيل: إليه أرجع في الآخرة.
وقيل: إن الإنابة الدعاء، ومعناه وله أدعو. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}