فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222549 من 466147

وجملة {وما أنا عليكم بحفيظ} في موضع الحال من ضمير {اعبُدوا} ونظائره، أي افعلوا ذلك باختياركم لأنه لصلاحكم ولست مكرهكم على فعله.

والحفيظ: المجبر، كقوله: {فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظاً إن عليك إلاّ البلاغ} [الشورى: 48] وتقدم عند قوله تعالى: {وما جعلناك عليهم حفيظاً} في سورة [الأنعام: 107] .

والمقصود من ذلك استنزال طائرهم لئلا يشمئزّوا من الأمر.

وهذا استقصاء في الترغيب وحسن الجدال. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 11 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت