فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221976 من 466147

وقرأت فرقة - هي الجمهور -"هن أطهرُ"برفع الراء على خبر الابتداء ، وقرأ الحسن وعيسى بن عمر ومحمد بن مروان وسعيد بن جبير:"أطهرَ"بالنصب قال سيبويه: هو لحن ، قال أبو عمرو بن العلاء: احتبى فيه ابن مروان في لحنه ، ووجهه عند من قرأ به النصب على الحال بأن يكون {بناتي} ابتداء و {هن} خبره ، والجملة خبر {هؤلاء} .

قال القاضي أبو محمد: وهو إعراب مروي عن المبرد ، وذكره أبو الفتح وهو خطأ في معنى الآية ، وإنما قوم اللفظ فقط والمعنى إنما هو في قوله: {أطهر} وذلك قصد أن يخبر به فهي حال لا يستغنى عنها - كما تقدم في قوله: {وهذا بعلي شيخاً} [هود: 72] ، والوجه أن يقال: {هؤلاء بناتي} ابتداء وخبر ، و {هن} فصل و {أطهر} حال وإن كان شرط الفصل أن يكون بين معرفتين ليفصل الكلام من النعت إلى الخبر ، فمن حيث كان الخبر هنا في {أطهر} ساغ القول بالفصل ، ولما لم يستسغ ذلك أبو عمرو ولا سيبويه لحنا ابن مروان ، وما كانا ليذهب عليهما ما ذكر أبو الفتح ، و"الضيف": مصدر يوسف به الواحد والجماعة والمذكر والمؤنث ؛ ثم وبخهم بقوله: {أليس منكم رجل رشيد} أي يزعكم ويردكم.

وقوله تعالى: {قالوا: لقد علمت مَا لنا في بناتك من حق} الآية ، روي أن قوم لوط كانوا قد خطبوا بنات لوط فردهم ، وكانت سنتهم أن من رد في خطبة امرأة لم تحل له أبداً ، فلذلك قالوا: {لقد علمت ما لنا في بناتك من حق} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت